قصى

قصى

..فاننى بذلك سأتحول الى مصاص دماء مثله بعد مدة..ويجب أن أعالج..يجب!!..ومن كثرة الدماء وشدة المعركة انهارت قوتى وانزلقد الى اسفل حفرة
قبرى ووقع السيف منى وأدركت أنها النهايه.....وقبل أن أفيق من صدمتى رأيت بابا صغيرا موجود اسفل قبرى؟؟ وهنا تذكرت ذلك المفتاح؟؟ (راجع الجزء3)
وبدون تردد اخرجت المفتاح كمحاولة اخيرة للهرب..لكن من شدة اضطرابى لم استطع أن أفتح الباب .. فأعصابى خانتنى..ورأيت تلك الوحوش حول الحفرة بانتظار أن تتجرع دمى؟؟
وهنا فقط فتحت الباب ورميت نفسى الى اسفله .. لا ادرى الى أين ؟ هل الى عالم الأحياء أو الأموات؟ ولم تمض دقيقة حتى رأيت نفسى فى حديقة كبيرة ..تلك الحديقة التى كنت
بها مع ديما!!
وقبل أن استيقظ من المفاجأه..رأيت ديما وقد صوبت الي مسدس وقالت:كنت بانتظارك!!!! -هل جننت يا ديما؟ - لا انك تملك ذلك المفتاح؟؟ -مفتاح الباب المؤدى
الى قبور أهل الجبل المظلم؟ -نعم وبامتلاكى هذا المفتاح سوف امنع الشر من أن يات الى القرية كل ذلك بسببك..حينما ذهبت الى ذلك الجبل؟؟ لقد فتحت الباب
الفاصل بيننا وبين وحوش اهل الجبل..يجب أن اقفله واخلص أهل القرية من شرك..هيا هات المفتاح -كلا يا ديما لن تستطيعى فعل ذلك فانت تحبيننى..إننى متأكد
من ذلك..لا يمكن أن تظنى بى السوء..هنا خفضت ديما المسدس وطأطأت رأسها وتغيرت ملامحها الى كل ملامح الحب..لقد أدركت أنها لم تحب ولن تحب غيرى..وهي أحب
انسان لى فعلا..ولم أكن اتصور انى أحبها الى هذه الدرجه....وقطع السطون احدى مصاصى الدماء وقد خرج من الباب الذى جئت منه ورمى بالسيف على ديما!!وصرخت
باعلى صوتى ..كما لم أصرخ من قبل..((ديمااااااااااااااا))والتقطت المسدس من يد ديما أفرغه بذلك الوحش..لكن ديما كانت قد ماتت قبل أن تقول(أحبك).......
حدثت هذه القصه فى عام 1920 ومازلت اذكرها عندما ماتت بين يدي..وان سبب بقائى حيا الى الآن انى قد تحولت فعلا الى مصاص دماء أثر تلك العضة المفاجأه..وصرت
أخرج بالليل فقط..لأن ضوء النهار يقتلنى..ولم تعد لى لذة الا قتل البشر وشرب دمائهم..ونسيت كل شيء عنى وعن مدينتى..ولا أعرف كيف صارت الآن؟؟ زكيف امتد التطور
اليها..فاكيد أناس مدينتى الآن ماتو ... والكل بحص عنى ولم يجد لى أثر..لقد نسيت كل شيء فعلا وبقيت اذكر شيء واحد فقط..(ديما)...حبى الأول.... وداعا ديما
النهاية ..
0 Komentar untuk "قصى"

Fourni par Blogger.